الأسئلة الصعبة (1)

الشهر الماضي حضرت جلسة نقاش أكاديمية حو ل موضوع الغش بين الطلاب في التعليم الجامعي وما يمكن أن نتعلمه من هذا الموضوع وأدار هذه الجلسة محاضر أمريكي له عدة مؤلفات حول تصميم تجارب التعلم وكتاب خاص حول موضوع الغش.

يغش الطلاب لأسباب كثيرة ليس بالضرورة لأنهم مستهترون أو سيئوا الخُلق ولكن أحيانًا لشعورهم بالمسؤولية تجاه بعضهم البعض، أو عدم اهتمامهم بالمادة التي يتعلموها فهم يرجون فقط النجاح فيها، أو الخوف من الإخفاق خاصًة أمام الأهل وخاصةً إذا كانوا في جامعة مرموقة يدفع فيها الأهل الكثير . يُعقب المحاضر ” هناك الطلاب الذين سيغشون دائمًا مهما كان الأمر. وهناك طلاب لن يغشوا مهما كلفهم الأمر. وهناك طلاب في المنتصف قد يغشوا أو لا يغشوا تأثُرًا بالبيئة. وهؤلاء الذين . نُصمم من أجلهم.”

كانت رؤية المحاضر تدور حول كيفية تصميم بيئة تعلم تُقلل من فرص الغش، ليس باستخدام التكنولوجيا للمراقبة أو إعطاء أسئلة مختلفة لكل طالب أو استخدام برامج لكشف السرقة الأدبية. ولكن كيف نجعل التجربة أكثر شخصية فتصبح إجابات الطلاب تأملًا في تجربة تعلمهم الشخصية وكيف نجعل البيئة داعمة للتعلم بدلًا من اصطياد الأخطاء.

وجهت إحدى الحاضرات سؤالًا : ” هل يُمكننا أن ننظر للموضوع بنظرة أشمل. بدلًا من أن ننظر بعين ضيقة من خلال مادة معينة أو جامعة معينة، هل يمكننا أن ننظر لهذه القضية على المستوى الأخلاقي؟ حينها كان رد المحاضر:”

استمر في القراءة