رهف و سكراتش و الفراشة الخرفانة

يقول سيمور بيبرت الباحث في جامعة MIT و صاحب نظرية التعلم بالبناء  Constructionism Theory أن التعلم يحدث بشكل أفضل حين يندمج الناس في مشاريع ذات مغزى بالنسبة لهم.  فعلي سبيل المثال في تعلم الكتابة هناك فرق كبير بين أن تملي على الطفل قطعة إملائية معينة ليتعلم من خلالها بعض الكلمات و بين أن تمنحه فرصة أن يكتب جواب مثلا لشخص يحبه أو يكتب قصة من تأليفه .

كانت هذه النظرية إحدي اﻷسس التي بنى عليها الباحثون في MIT  اﻷطر العامة للغة البرمجة سكراتش. حيث مما يميز لغة سكراتش عن غيرها من كثير لغات البرمجة اليوم  هي قابليتها للتخصيص، بمعنى إتاحة الفرصة للأطفال ليس فقط بأن يبرمجوا شخصيات و أصوات موجودة بالبرنامج و لكن أن يضعوا هم شخصياتهم و أصواتهم الخاصة، سواء صورة من علي الحاسوب أو الكاميرا أو رسم شخصياتهم بداخل البرنامج و أيضا تسجيل أصواتهم الخاصة يعطي اﻷطفال سعادة كبيرة و إثارة إهتمام يصعب أن توصف في تدوينة.

اليوم كنت أجرب سكراتش مع أصدقائي الصغار و كانت بينهم رهف (5سنوات) حتي و إن كانت لم تستطع أن تبرمج ﻷنها لا تستطيع القراءة ، إلا أنها كانت متحمسة لوضع شخصيات علي الشاشة مثل (الفراشة الخرفانة – الصرصور العجيب – بحط ها الصورة لأن الغرفة شكلها  أنيق كتير) و محاكاة ما يفعله أخويها.
بعد أن وضعت كائن الفراشة على الشاشة

20140722_133142

و رأت أننا نلعب بأصوات مختلفة. رغبت هي أيضا بأن تتحدث الفراشة لتقول ” أنا الفراشة الخرفانة” 😀